المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2017

ملتقى الشام الادبي/حرف بحجم الابجدية/ شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

حرف بحجم الأبجدية ... سأُغذِّي البرقَ وأُورِدُهُ وأُغنِّي الرعدَ وأُنشِدُهُ وأطوفُ بليلٍ ذي لهبٍ من جمرِ عُكاظٍ أُوقِدُهُ أتلو من قُرآني حرفاً : آذانُ الفجرِ يُرَدِّدُهُ : ياأبناءَ الربعِ الخالي  فجرُ التحريرِ ( متىٰ غَدُهُ ) ؟؟؟  مازلنا نَرقَبُهُ دهراً  ( أقيامُ الساعةِ موعدُهُ ) !؟!؟!؟ أَمْ  أنّا ننتظرُ الأوهامَ  تُشَيِّدنا وَتُشَيِّدُهُ ؟؟؟ حُلُمَاً جاورَ ليلاً أعمىٰ طولَ الأيامِ نُمَجِّدُهُ !!! ياأبناءَ الربعِ الخالي : هيا للرُّبْعِ نُجَدِّدُهُ ... شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

ملتقى الشام الادبي/ليلة الموتى/بقلم الاديب والشاعر بشار الجراح

صورة
ليلة الموتى ......... في هذه الليلة الغريبة الملامح أعلن للموتى الأحياء جسدي مباح أرسموا عليه خارطة تواجدكم وصفو ا فوقه كل حساباتكم الدقيقة أفتحوا نهرا اخرقا هناك و أردموا البحر الكبير سجلوا انتصاراتكم الجبانة و أتفاقاتكم المقززة وعلموا عليه خطوط الطول والعرض أبنوا عليه  مدينتكم القبيحة التفاصيل أقتلوا على شرفتة الأطفال و جدول أعمال أمي وعصفورا أزرق  كان يزور حديقتنا أحرقوا  العاب طفولتنا المسلوبة رددوا فوقه  أغاني أحتفالات الورق ونشيد الوطن الحماسي أقيموا فوقه ولأئم و معابد و أضرحة لمعممين ماتوا في علب الليل ....... أحببتك وكنت لي وعيونك زرقاء مثل البحر وشفتيك  وخصرك كان يتراقص لي كنت مدهشة وشهية مثل الحلوى واعلنها للملأ لولا رمشيك  ليس هناك أملا  للبحر لينجو  ولا لي ....... بأنتظاره  مهما طال الوقت الدائر سندخل ثورات  صبيان مضجرة و معارك بنية التوحش سنفرض أيقاعا باهتا على الألوان و نتلهى بقضم الدقائق الطليقة وشرب كووسا مترعة بالخيبات سنحرق في اتون جسدنا صراعات عوالم و مفكرات كتب محدثة خا...

ملتقى الشام الادبي/استقبلناها وعايشناها/بقلم الشاعرة طيف الشام

استقبلناها وعايشناها وبكل مااوتينا  من قوة عاصرناها... وبكل ماأوتينا من ضعف  قبلناها... وبكل ماوجدنا فيها من طيبات وافراح قليلة لن ننساها... بكل ماأوتينا من حب دارينا قلوبنا وداريناها.... كل لحظة كل ضحكة ضحكناها وكل صعوبة وكل دمعة ذرفناها ستبقى ملتصقة  بخزانة مخصصة لذكراها... استضفناها جميعا وكنا خير مضيف  وكل خيراتنا لها قدمناها وحين انتهت أقامتها لدينا الى باب الدار أمسكنا بيديها ورافقناها... نظرنا بعمق عينيها لعلها تفهم مطلبنا  وامنياتنا بجيبها  اودعناها... رسالة اخيرة اتفقنا جميعا  على كتابتها  وبدموع قلوبنا خططناها... رسالة طلبنا ان توصلها لله أن يارب كن معنا  وانظر بعين الرحمة لكل محتواها... ورسالة لأختها القادمة الينا توصيات عساها ترفق بقلوبنا عساها بقلمي طيف*

ملتقى الشام الادبي/سراب/بقلم الاديبة والشاعرة المتألقة مريم حوامدة

سراب  أجلس دائما  أحدق في تلك البقعة البيضاء على الجدار المقابل أركز  قليلا فيها  أشيح عيني لليسار ،أنشغل  هناك فراشة تائهة تحوم في الأفق الضيق تقترب  وتسرع مبتعدة ألم تكن هنا أين اختفت ؟ ..هناك من حافة النافذة يتسرب صوته إنه عصفور لعله ينادي صغيره لوليمة / أطرقت سمعي لكنه سرعان ما يصمت ، أين تلاشى الصوت ؟ أقلب روايتي اتابع معاناة البطلة تذرف عيني أحبس دموعي  كي لا يراها أطفالي وهم يعبرون يسألوني عن اسم دب وتمساح أو قطعة حلوى ، أتمالك نفسي لحظات أختنق حتى يخرجوا أو أنهم لم يحضروا أصلا  ينتابني الندم / لماذا كل هذا الكبت ؟  أريد أن أبكي أن أكتب ولا أخفي دفتر مذكراتي ، أن أوزع مهماتي في زمانها ومكانها ، لا أحد يلاحظ متاعبي لا أحد هنا أبدا  أعتصر رأسي أستجمع قواي لأجلهم ، أعيش ذكراهم أحلامهم آمالهم وخيباتهم ، من هم ؟ أين ذهبوا ؟ لما كل هذا العناء ؟  هل مر طيفي بذاكرتهم ؟ هل جمعوا حروف اسمي ونطقوا بها صباحا ؟ هل قلق أحدهم لحالي يوما ؟  تعود عيني من حيث بدأت لتلك البقعة البيضاء الفراشة العصفور الرواية أسئلتهم وذكراهم ، تنتابن...

ملتقى الشام الادبي/ ليت الليل لا ينجلي/بقلم الاديبة والشاعرة مريم حوامدة

ليت الليل لا ينجلي ..                                                                                  هي لحظات أقتنصها رغما عن الوقت  أشعر بأنني  أمتلك كل شيء  أترك مقعدي  أتحرك بتثاقل خطوات معدودة باتجاة  مخدعي أعبر الباب تمتد يدي نحو  مفتاح  الضوء  أشعله وانا غاضبة من الماضي  وفرحة لما هو آت  سأنال حريتي الآن نعم أنا حرة فقط هذه اللحظات فقط    أنظر بشكل دوراني في الغرفة ربما نسيت شيء ما لوهلة أحاول استرجاع ذاكرتي  ولكن لاشيء  لا شيء  أعود مرة أخرى لمفتاح الضوء  أقفله شبه راحة تنتشر في الظلام أتقدم نحو السرير وأرفع الغطاء بنهم كأنما التهم  فاكهة استوائية بعد جولة جوع أو قبضت راتبي الشهري بعد عناء  قد وصلت وسادتي أتلمس دفء الغطاء نعم سأضع هنا أحمالي اليومية وألقي بجسدي المنهك في العتمة لوحدي .. ...

ملتقى الشام الادبي/ كوكايين النور/نصوص هايكو للرائعة دارين نور

في بطن التراب مطابع الرماد لكل من عليها إلا حرف الشاعر.                   هايكو                   ++++++ 1 البراق الخجول سيف إخترق الليل شهقة الشمس 2 أكسجين نقي لصدر مفتوح رفرفة قلب 3 علي جيدها تنتحر اليد سباقا البرتقالة 4  سلة المقذوفات فرط لؤلؤ طوق الذكريات 5 ملدوغ بنظرات المامبا عطر صقر سامق 6 نسائم نائمة غيظا  تتلحف نهد  المفطوم 7 جف النهد أنشق الألم لعثمة طفل 8 صنبور يزأر وسادة مبللة طفل مخلوع 9 لك ولي مواجهة تعاقب  الليل والنهار 10  ركن الروح لمسه عشق رفرفة فراشة 11 قبلة دلفت قبلة نظرات عيونك 12 في حقول الصباح يرقم المارة فزاعة 13 دماء علي  حافة البركة اجتماع خفافيش 14 نوم الليل رقصة الدف فقاقيع ضفدع 15 دماء علي  حافة البركة اجتماع خفافيش 16 كر وفر ظمأ الأمس إرتواء الغد أم 17 غيمة حنونه تتوسد ظلي مطر الحروف 18 مزامير الحب تغني في فضاء السطر 19 إليك ظلي ...

ملتقى الشام الادبي/ قلت اسكبيني/بقلم الاديب الشاعر محمد قاسم

قلت اسكبيني في كؤوس العمر ،ولكن قطرة تلو قطره، ثم اشربيني دفعة واحدة، فالعمر يحبو كما الاطفال ثم يشيب-- قالت: احضر كؤوس الوجد وابسط مزاجك خلف طاولتي، وعندما اسكب بعضك بكأس ذاكرتي فلا تتبخر كعنقود عنب بدن النبيذ ،وتذكر دائما أن العيون تسكر بأحلامها ونحن فقط المبصرون:

ملتقى الشام الادبي/ عيناك/بقلم عمار محمود المحمد.

عيناكِ  ---------  ترانيمُ أغنية ألحانٌ تصدحُ مدوية  فاتنةُ السحر  ك ليلي.. وسمائه..  وذلك القمر.. أعذريني سيدتي  إن أطلتُ النظر  ف فطرتُها ملائكية  ونزعتُها غجرية  والنبيذُ الفاخر في شفتيكِ يدخلني عالماً من الثملِ والجنون  حباتُ عطرك تبعثرت في داخلي وتربعت صورك في زوايا فكري  أماكني تعجُ شوقاً.... للجوء إليك... دعيني أشعلُ بُخورَ الأمنيات وأمضي في غمار    الحلم... إلى مرفأ لقاء... فيه سأغوي كبرياءك ... وأتوغلكِ وجعاً ولذة... بأمرٍ من جلالةِالشوق . بعد..     خمسين....            انتظار... حروفي الفوضوية  وأبجديتي المتعثرة... بدأت تحضرُ لقاءَ القمة  بين أهمِ ثلاث....  عيناكِ...  ثمَ  شوقي...  ثمَ   أنتِ....                 بقلمي عمار محمود المحمد.

ملتقى الشام الادبي/ مساء الخير. يا وطنا/ بقلم المبدع الشاعر محمد قاسم

مساء الخير-- يا وطنا له الدنيا تناجينا على بيدائه نمنا وفي جفنيه غنينا وفي الظلماء يرشدنا كما بالصبح يهدينا بوحدته تغنينا ببسمته تناجينا بافئدة سنحميه ونحمي زرعه فينا كنائسنا له صدحت كذلك في مساجدنا اذا الاغراب قد وهموا بأن سلوكهم دينا فإن الله في كتب بعين العقل يحمينا فعدل ثم سلطان وأمن في مراسينا فقتل النفس كفّرها وبيَّنها ليهدينا فإن كنتم ابالسة وبالجنات ترجونا جهنّم مهّدت لكمُ وعنها نحن أغنينا لنا وطن له نحيا وتعشقه الملايينا بدمع العين نسقيه وتحميه مآقينا فيقتل كل ذي غدر ويبقى امنه دينا تعيش تعيش يا وطنا له نحيا --ويحيينا محمد قاسم ابو ثائر-------------------------------

ملتقى الشام الادبي/ العازفة/للشاعر محمد قاسم

---العازفه--- لامني الوجد فقومي واسألي قبل فيض العمر يوما افعلي جل أيامي سراب او ضباب خانني الطل فهيا انزلي بت ملتاعا وصبا هائما حرقة الوجد هلمي واشعلي لا تزوريني بغيث قد مضى في صحاري العمر دوما معقلي علميني كيف انجو من هوى هدّه البؤس كقوس المنجل منذ ذاك الصبح والغيم بكى وانذوت تبكي حجار المنزل وبدا الشحرور يدمي في غناه دمعة تسري واخرى تنجلي لحظ عينيك كما في نسمة حاولت سكرى اختزال المجمل اوقديني في خطاب حافل واشعلي الذكرى بذاك المنقل هل تساوينا بعهد ظالم ان تجافينا بصمت مثقل وسرى كل الى حالته نهدم الذكرى بذات المعول خانت الايام احلام الصبا وانتهى العمر فهل من موئل محمد قاسم ابو ثائر٢٣/١٢/٢٠١٥ سوريا

ملتقى الشام الادبي/ عكاظ/بقلم الاديب محمد قاسم

استيقظ عكاظ ونامت كل اقلامنا وبات لون القصيد على شفاهنا اشبه بناي سدت كل ثقوبه فراح يصدح لنفسه بنغمات شاذه لا تطرب الا العازف---- استيقظ عكاظ واذ برواده قد عادوا من تسوقهم ، احدهم يحمل فاعلن وآخر يحمل مفعولن وثالث لا يحمل من التفعيلة غير ما يحمله الدبور من عنقود العنب---- استيقظ عكاظ واذ بشركائه بالحب والغزل قد انقلبوا بائعي خمور وحسناوات ترقصن على الرصيف وألاف المصفقين على الجانبين ينظمون لهن آلاف القصائد المخمورة دون تعتيق او رائحه استيقظ عكاظ على احلام ازعجته فكان استيقاظه كمعتوه صعقته مشاهد العقلاء فبات يهذي كبائع الكعك على ارصفة المتسولين-- استيقظ عكاظ واقسم ان ينام ثانية بعد ان اوصى ان لا يوقظه احدا بعد اليوم:

ملتقى الشام الادبي/ يانسمة العمر/بقلم الشاعر رفيق الجواش

صورة
......يانسمة العمر...  يانسمة العمر هات العود والوترا يكفي الفؤاد جوى يكفيه ماصبرا لن يغفر العمر هجرآ كان يرهقنا ياانت عشقي يذيب الصخر والحجرا في القلب حزني ياليلى يؤرقني وذاك قلبي من الهجران قد فطرا سحر العيون وقد غابت بباصرتي كسر الفؤاد من الهجران ماجبرا كل المصائب ياليلي تلاحقني في غفلة الوقت هذا العمر قد عبرا خريف عمري ياليلى يطاردني يختال كالنسر مزهوآ ومنتصرا يتيه كأسي على الخلان في وجع يميل حزنآ كأن الكأس قد خمرا.... ........بقلمي رفيق الجواش.

ملتقى الشام الادبي/ نحن الشآم/للشاعر محسن الرجب

صورة
نحن الشآم تبقى. الأصالة  من  أفيائها   القيمُ لا لن.  يعكرها    نغلٌ    و    لا. قزمُ نحن   الشآم  و كنز    المجد   زيَّننا عقدٌ من الورد  في  اشواكه  الهممُ فكم. رشفنا ثلوج الشيخ  من جبلٍ في  نهرنا. بردى  تجري  و تحتدم و الياسمين  بحقل  الحبّ صَاحَبهُ طلعُ  السنابل  في.   اهدابه ِ  العلمُ والشَّمس تسطع. في  أشجانها وَلَهٌ لثم. الجبين. بذاك   الخيط  ترتسمُ هذي  البلاد  بلاد  العزِّ   مُذْ   فُتِقَتْ أهل الشآم  و  ذاك  الحبرُ   و  القلمُ لا لسنا إمَّعةً  نرجو   الذي  نضحتْ افكاره االسُّمَّ  في  ليل   الخنا يهِمُ لكننا   النُّورُ   أصداء  الذي    نقشتْ أخلاقُهُ الطيبَ في ضحوِ السنا البسمُ  الشاعر السوري          ...

ملتقى الشام الادبي/ تاتي مع الفصول/الشاعرة زهيدة ابشر سعيد

تاتي مع الغصول     زهيدة ابشر تاتي مع الفصول وفي فصول تحمل الترانيم والتغاريد وتحمل فحوي قصتي معك العقيمة اليتيمة المرصعة في ابار الصمت نوح الرحيل وعبث الزمن المقنع بي عطر الأسي والانتظار الطويل عبثا احاول ان انسي عيناك وان الوذ في جبال الصمت وارحل من خواطر القصيدة الي موميأت بعيدة محنطة بي التعبير واصوات المطر وزخم قوس قزح وسفره الاشجان خلف الصور وخلف راحلات الازمنه والامكنة ويدور في رأسي الفراغ والعناد والمواويل الطويلة الموشحة بي السوسن وانارات الصباح يابلسم الوجع المفارق مع الوجد القديم زهيدة ابشر ابشر

ملتقى الشام الادبي/ مرت بقربي غادة/ بقلم الشاعر رفيق الجواش

صورة
مرت بقربي غاده  حسد النسيم جمالها العين هامت وإنتشت وطربت من أقوالها ساقت إلينا مرمرآ من فيض سحر جلالها لفح الفؤاد عبيرها من غنجها ودلالها والروح مني قد رنت للذوب في أوصالها والزهر من حولي إنتشى وغفا بفيء ظلالها لو أنها سجانتي  لفرحت من أغلالها وشكرت طول إقامتي في سجنها كرمى لها فلعل في سجن لها حتمآ أنال وصالها مرت وقالت مرحبآ  فركعت تعظيمآ لها فتمايلت في خطوها حتى توارى ظلها......... بقلمي رفيق الجواش

ملتقى الشام الادبي/ هات يا ساقي/د فواز عبد الرحمن البشير

هات يا ساقي  هلا أدرت َكؤوسَ الشوقِ يا ساقي  أم صار َهمك في الحالينِ إقلاقي الكونُ أبصر َما عانيتُ من ظمأ ٍ وأنت َما حركَتكَ اليومَ أشواقي  كأسي تئنُّ ولم تسمع توجعَها  وفي مدامِكِ لو أيقنتَ ترياقي  هبني أسيرَك َوالأصفادُ مقلقة ٌ أما رحمتَ ورمتَ اليوم َإعتاقي  فيا لقلبكَ كم يقسو ويذبحني  ولا يجودُ بكاسٍ منكَ رقراقِ  وما أردت بهذا الكاسِ تسليةً  لكنهُ ملجأي من ضيقِ آفاقي  لما علمتُ بأنَّ الروح َقد سُلبَت  واستوطنَ القهرُ في أعماقِ أعماقي  ناديتُ رفقاً فإني اليومَ ذو شجنٍ  بيتي يباعُ لأوغاد ٍوسراقِ  ومسجدي أحرقَ الأعداءُ ساحَتهُ  ومزقوا مصحفي واستأسروا الباقي  فكيفَ أنسى وجرحي نازفٌ أبداً  والهم ُّجرَّح  آماقي وأشداقي  باللهِ هاتِ فلستُ اليومَ مبتهجا ً والضعفُ أوهنَ آلاتي وأبواقي  دعني لأسكرَ من كأسٍ تعتقُها  و لا تلمني على  بخلٍ وإملاقِ  حارَ الدليلُ ولم تنجح مسالكُه ُ لما كسدتُ ولم تعجبكَ أسواقي  باللهِ هاتِ كؤوساً منك َصافيةً...

ملتى الشام الادبي/ ما كنت اتقن لغظ الأحرف/للكاتبة والشاعرة مريم حوامدة

صورة
ما كنت أتقن لفظ الأحرف وأنا في الثاني الإبتدائي ولم يسمح لي الحديث عن أمور وأشياء أحبها ، رسوماتي تعبر عن كل شيء منعت عن وصفه ، صفحة  بيضاء أقتلعها من الدفتر  أطلق أناملي في التحرك أعلى وأسفل الورقة الصغيرة أنتهي منها أكمشها ألقيها في سلة المهملات وأقول في نفسي ليست جميلة وإن شاهدها أخواني يستهزؤون بي وإن شاهدها أبي سوف يوبخني بشدة كما ذات مرة صفعني على وجهي بقوة عندما وجد كومة أوراق متناثرة في أنحاء الغرفة ، كانت المرة الأولى والأخيرة التي ضربني ..كانت تشبه البالونات التي أحضرها لي في العيد السابق وعبثت بها وأطلقتها في سماء الحديقة خشية أبي على خرافه من الموت سبقت حزنه لحرماني من اللهو ، سنوات وسنوات وأنا أرسم  البيت الصغير ذو الكرميد الأحمر والشجرة والحمائم والجسر المعلق بدون ألوان ويصيبني الهلع قبل طلب المزيد من والدتي ، تركت لوحتي وبقيت أنظر لسمائي لاحت في ناظري طائرة أعجبتني انطلقت نحو الجبل ألاحقها وجدت نفسي بمحاذاة مطار القدس الدولي جلست على الصخرة أراقب الإقلاع والهبوط يوميا أحمل كتبي وأصعد القمة أعلق عيناي بطائراتي السابحة وفي نفسي غصة حينما تمر في الأفق بعلامته...

ملتقى الشام الادبي/ علقمة الفحل/ للشاعر الفذ يونس عيسى منصور

صورة
علقمةُ الفحل ... أنا فحْلُ القصائدِ والعَروضِ وغيري كالكسيحِ بلا نهوضِ تراهُ كغارقٍ في كأسِ ماءٍ فكيف يعومُ في البحرِ العريضِ !؟!؟!؟ تَصَوَّرَ أنهُ مَلِكٌ القوافي وأنَّ الآخَرينَ علىٰ نقيضِ  فراحَ مُطَنْطِناً في كلِّ حَفْلٍ كطنطنةِ البعوضِ علىٰ البعوضِ  ولم يعلمْ بأنَّ هناكَ فحلاً  تراودُهُ الطهورُ مِنَ المَحيضِ وإني إنْ عَضَضْتُ شِفاهَ ريمٍ سَتُنْجِبْ ألفَ ضرغامٍ عضوضِ ... علوتُ عُكاظَها جيلاً فجيلاً  كما يعلو السليمُ علىٰ المريضِ ... وتلكَ فحولتي ... وكذا جذوري  كجذْرِ العوسجِ الصعْبِ المَضيضِ لذلكَ لاتُبارِزُني القوافي وأنّىٰ بارَزَتْ شيخَ القريضِ !؟!؟!؟ فعلقمةُ الفحولةِ فيضُ وَحْيِيْ ألا طوبىٰ لخاتمةِ الفُيوضِ ... شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

ملتقى الشام الادبي/ شبك الاكف/الشاعر فواز سليمان العلي

"شبك الأكف"  مددت كفي  لعطفها مستجديا ماباله كحيل الطرف  قتيلا اليوم برمش  العينين أرداني  أدركت أن شبك الأكف عشق  إهتزت بلمس  الكفين أركاني حركت المشاعر بعد  موتها لجمت تراتيل  الحزن بأشجاني  أنا الظمآن بداخلي  للوصل عطش ومن كأس الصد  أكحل العين أرواني ترآى لي الموت بعينها وبصدها حاكت خيوط أكفاني  الموت حق أعرفه  وبغير إحتضار  بمبسمها المعسول ميتا أراني كنت أحسب حياة  العشق مخلدة ماله  الموت بعينيها أغواني رسمت بشبك الأكف حياة  ووجدت بين أصابع  كفيها الضائع من عنواني  بخمس الأصابع عزفت لحنها  رنمت فأخرست الماضيات من ألحاني زرعت بداخل القلب للحياة زهرة أينعت فأحيت الذابل من ورود بستاني ليت الزمن طاوعني  فأوقفته  ليتها توانت بمسيرها  الثواني  أنا حب الغير مابيوم  فارقني  لكني اليوم بعشقها أضحيت أناني  شبك الأكف لي جنة فياتخوفي من أن يأتي عليها يوم جنة الفردوس  فيه تنساني   ...

ملتقى الشام الادبي/يا معشر العشاق/للشاعر خالد القطاوي

يا معشر العشــــــــــــــاق  قُولوا لي  كيف استفيق  من مس الجُنونِ بحبها  فأنا مغرم بعشقها  هائم بعينها ..  متيم بحبها  وحدها من طغت على الفكر بها  وطغت على من حولي بها ...  فـ ياأنتي  أيعقل إني جننت بكي .. أصبحت هائم في سطور عشقك .. أبحث عنكي بين كل الحضور  أبحث عنكي في كل الأزمان  في قصص العشاق  وكتب الحب المنسيه  فَ اقتربي  يا عطر الروح إلي  ففــي صدري عاطفة أكبر من عواطف العشاق في عشقهم  و في عقلي خمر الغرام لا يفهمه السكارى في سكرهم  إقَتربي رويداً رويدا و اسقيني خمرة الحب وَدفء الهمسات  و اكتبيني بِخمر شفاهكي  عشقآ لا ينتهي تاريخه...

ملتقى الشام الادبي/ شغف الأماكن/بقلم الشاعرة نرجس عمران

شغف الأماكن  وتسألني الأماكن  أين ذهب عطر  كان ها هنا ساكنا ؟ يناغيني  يداديني  وفي أحضانه يرميني  ومن ثم يعود....  ويصحيني  أين ذهب طيف  كان هاهنا سارحا ؟ يناغشني  يجالسني وفي أوصاله يعانقني  ثم يعود ...و يفارقني  ويسألني الحنين  منذ متى  وعيون المكان مغرمان ؟! كيف لرائحة الوجدان ؟ أن تعّلق في أكف الجدران  في خطوات السنين  وفي  كوز النرجس  في أيار وفي تشرين  وكيف أصبح لليالي  فم بالقصيد يصدح ؟ وفكر بالحبيب يسرح ؟  ونسائم تضفر سنا القمر  وعلى نظرات النجوم تتأرجح كنت أظن  أن العشق مولد حياة  وأن الموقد يجّمر باللذات  وأن ذكراك لن تصبح خبريَّ الآتي لكن  عمري انطوى  لحظة أعلنت البديل   حتى المكان اكتوى  حين أصبح عناقك مستحيلا  كيف أخبر النجوى ؟ ألاتغدق  همسك في أذني سلسبيلا ويلي والعمر الذي أرى   يقف على اطلال ماض جميل  يندب الحظ وعنه يتغاضى ويقول إلى الصحو كيف أفقأ عيون ا...

ملتقى الشام الادبي/ من ديوان إيمان بين الحب والحرمان/للشاعر الفذ على محمد صالح

من ديواتي (إيمان بين الحب والحرمان)اخترت لكم هذه القصيدة:- قبل زواج (إيمان) بساعات جاءت إليه أختي وقالت لي لقد فشل زواج (إيمان) بسبب تعرض خطيبها لمرض المناعة المكتسبة (الإيدز) عفاكم الله وان زواجها اصبح مستحيلا فقد رفض أهلها هذا الزواج وكذلك المحكمة والماذون الشرعي فقلت لها :- [♥]{قولوا لها }[♥] قولوا لها إن الجوانح//إن جفت تاهت روأها.  وتخددت أعماقها رهقا//وأيبست الشفاها.                 قولوا لها هي حلمه//فعلام تحرمه هواها.   تلك التي وثقت بأن//الحب تنسجه يداها.     وبأن أعذب شعره//ماضم عينيها وتاها.     قولوا لها تصغي إذا//هتف القصيد وقال واها.                     وتحاصرت كلماته//مثل اليمام على رباها. مستلهما نبض الحروف //وكل فاصلة عناها.   قولوا لها ياأعذب//اللحظات تغدق في عطاها.                   قد يصبح الحلم الجميل//لعاشق يوما إلها.        ...

ملتقى الشام الادبي/ شاحبة عششت/للشاعرة سامية بن عسو

شاحبة عششت في سقف البيت   في شق الجدار  أخنقت بكاء الياسمين نحيــــــــبه  ذاكرة تستجدي  وجه النهار 🕷🕷🕷 تتسلق جدرانه  تتدلى  كل ما إكتمل المدار يعدُّ أصابعه  فصلٌ يرتجف  في عيون قبرة  تنقرُ  أعين النهار

ملتقى الشام الادبي/ أسيمة/بقلم الشاعر رفيق الجواش

صورة
.......أسيمه.... دعِيني ياأسيمةُ في شُجوني على الأحبابِ قدْ نَزَفتْ عيوني وضجَّ القلبُ بالآهاتِ شوقآ وأبكى كلَّ أصحابي أنيني فهُمْ كانو ِلآلامِي دَواءُ وهُمْ سُكنى لِهمٍّ يعتَرِيني وهُمْ كانُوا لِحرِّ الصَّيفِ فيئآً وكانوا النُّورَ في عتمِ السنينِ أَبَعْدَ القُرْبِ قدْ هَجَرُوا وَرَاحُوا وأضْحَى البينُ بينهمُ وبيني فهلْ ستراهمُ الأحْداقُ يومآ وَُيُذْهِبُ كلَّ أوْهامي يقيني على أملِ اللقاءِ أكادُ  أحيا وإلاَّ يا أُسيمةُ فادْفُنيني . . ..بقلمي رفيق جواش...

ملتقى الشام الادبي/ مساحات من الجنون/ للشاعر خالد القطاوي

صورة
مساحات من الجنون يخترقها شعاع مهشّم لقمر قد فقأ كلتا عينه وحديقة زهر داستها أقدام المساء وبقايا كأس فارغة شرختها الوحدة من شتى الاتجاهات وهدوء كذاك الذي يخيم على ابواب المقابر ولا زال الظلام يتثائب أسفل تلك السماء الداكنة فيغفو القلم فوق سطح تلك الورقة التي كانت اخر ما أسقطه الخريف عن تلك الشجرة وتصبح الكلمات حائرة ما بين اغفائتين....

ملتقى الشام الادبي/ سنتي/بقلم الشاعرة هناء ممدوح

سنتي  سنة اشبعتها أمنيات  تركت بين ضلوعها  خطابا  يحمل من ثنايا القلب  بعض من الحلم  ..تركته و انتظرت  ترسل ضوء  ينير ظلال طيف  يحمل من المسافات خطوة  شعاع نور بعين طفل  و غابت كثيرا كثيرا  هل أدق الباب  اها هو ساعة البريد  يرفع الصوت بوق  طبول مغول  اصراب صليبيين  هل شام العمر تحتل غدرا  انا لست المدينة  انا فى زوايا أبواب المعز  انتظر بريدى  أخطأت العناوين  ارحلى ماعدت انا فى مرايا الأنا  اجمع اشلاءك فى دمى قبر و ارتل الحزن ابنودى  عودى للسفن آخر الموانى  لعل إشارة جديدة تحمل رأيه بيضاء و تحقق المستحيل هناء ممدوح

ملتقى الشام الادبي/ في حضرة الشعر واللغة د فواز عبد الرحمن البشير سوريا

في حضرة الشعر واللغة  في حضرة ِالشعرِ قف واعرف مقاصدَهُ يَنلكَ في الناسِ  إجلالٌ   وإعلاء ُ وإن أردتَ عُروجاً لا انحدارَ لهُ  ففي قَصيدِك مِعراجٌ وإسراء ُ انظر فقبلَكَ كم من شاعرٍ برزَت  ألفاظُه ُ فغدَت للشعرِ إثراء ُ وقف على لغة ٍسبحانَ مبدعِها  ففي الكتابِ له ُذكرٌ وإمضاءُ  قد أبدعَ القولَ في قرآنهِ فبهِ  تحيّّرَ الخلقُ مَن راحوا ومَن جاؤوا  سبحانَ من جمعَت ألفاظَه لغةٌ  وأعجزَ الناسَ حتى منهُ قد ناؤوا  قد جمَّعَتنا وما كانت تفرِّقُنا  وإنَّ فُرقتَنا جهلٌ وأهواءُ    سحرُ البيانُ بديعٌ في تصعّدِه ِ ففيهِ نورٌ و أصداء ٌوأنواءُ  من ذاقَهُ مرةً يستافُ أحرفَه ُ فإنَّ لذَّتهُ عيشٌ وإحياء ُ كأنَّه ُبعضُ شهدٍ لم يزل عبقا ً قد جاءَ  ذائقَهُ دفء ٌوإرواء ُ في كلِّ حرفٍ ترى سحراً يوافقُه ُ حاءٌ أتى ثَمِلاً من بعدِهِ الباء ُ حُبٌّ وحَبٌّ وحِبٌّ كلُّها حضرَت  وأَصلُها ها هنا: الباء ُوالحاءُ  وفي المعاني تشظَّت مثلَ كوكبةٍ  فجاء َمنها منَ الألفاظِ آلاءُ  ...