ملتقى الشام الادبي/ سنتي/بقلم الشاعرة هناء ممدوح
سنتي
سنة اشبعتها أمنيات
تركت بين ضلوعها
خطابا
يحمل من ثنايا القلب
بعض من الحلم
..تركته و انتظرت
ترسل ضوء
ينير ظلال طيف
يحمل من المسافات خطوة
شعاع نور بعين طفل
و غابت كثيرا كثيرا
هل أدق الباب
اها هو ساعة البريد
يرفع الصوت بوق
طبول مغول
اصراب صليبيين
هل شام العمر تحتل غدرا
انا لست المدينة
انا فى زوايا أبواب المعز
انتظر بريدى
أخطأت العناوين
ارحلى ماعدت انا فى مرايا الأنا
اجمع اشلاءك فى دمى قبر
و ارتل الحزن ابنودى
عودى للسفن آخر الموانى
لعل إشارة جديدة تحمل رأيه بيضاء
و تحقق المستحيل
هناء ممدوح
سنة اشبعتها أمنيات
تركت بين ضلوعها
خطابا
يحمل من ثنايا القلب
بعض من الحلم
..تركته و انتظرت
ترسل ضوء
ينير ظلال طيف
يحمل من المسافات خطوة
شعاع نور بعين طفل
و غابت كثيرا كثيرا
هل أدق الباب
اها هو ساعة البريد
يرفع الصوت بوق
طبول مغول
اصراب صليبيين
هل شام العمر تحتل غدرا
انا لست المدينة
انا فى زوايا أبواب المعز
انتظر بريدى
أخطأت العناوين
ارحلى ماعدت انا فى مرايا الأنا
اجمع اشلاءك فى دمى قبر
و ارتل الحزن ابنودى
عودى للسفن آخر الموانى
لعل إشارة جديدة تحمل رأيه بيضاء
و تحقق المستحيل
هناء ممدوح
تعليقات
إرسال تعليق