ملتقى الشام الادبي/ أسيمة/بقلم الشاعر رفيق الجواش
.......أسيمه....
دعِيني ياأسيمةُ في شُجوني
على الأحبابِ قدْ نَزَفتْ عيوني
وضجَّ القلبُ بالآهاتِ شوقآ
وأبكى كلَّ أصحابي أنيني
فهُمْ كانو ِلآلامِي دَواءُ
وهُمْ سُكنى لِهمٍّ يعتَرِيني
وهُمْ كانُوا لِحرِّ الصَّيفِ فيئآً
وكانوا النُّورَ في عتمِ السنينِ
أَبَعْدَ القُرْبِ قدْ هَجَرُوا وَرَاحُوا
وأضْحَى البينُ بينهمُ وبيني
فهلْ ستراهمُ الأحْداقُ يومآ
وَُيُذْهِبُ كلَّ أوْهامي يقيني
على أملِ اللقاءِ أكادُ أحيا
وإلاَّ يا أُسيمةُ فادْفُنيني . .
..بقلمي رفيق جواش...
دعِيني ياأسيمةُ في شُجوني
على الأحبابِ قدْ نَزَفتْ عيوني
وضجَّ القلبُ بالآهاتِ شوقآ
وأبكى كلَّ أصحابي أنيني
فهُمْ كانو ِلآلامِي دَواءُ
وهُمْ سُكنى لِهمٍّ يعتَرِيني
وهُمْ كانُوا لِحرِّ الصَّيفِ فيئآً
وكانوا النُّورَ في عتمِ السنينِ
أَبَعْدَ القُرْبِ قدْ هَجَرُوا وَرَاحُوا
وأضْحَى البينُ بينهمُ وبيني
فهلْ ستراهمُ الأحْداقُ يومآ
وَُيُذْهِبُ كلَّ أوْهامي يقيني
على أملِ اللقاءِ أكادُ أحيا
وإلاَّ يا أُسيمةُ فادْفُنيني . .
..بقلمي رفيق جواش...

تعليقات
إرسال تعليق