ملتقى الشام الادبي/ في حضرة الشعر واللغة د فواز عبد الرحمن البشير سوريا
في حضرة الشعر واللغة
في حضرة ِالشعرِ قف واعرف مقاصدَهُ
يَنلكَ في الناسِ إجلالٌ وإعلاء ُ
وإن أردتَ عُروجاً لا انحدارَ لهُ
ففي قَصيدِك مِعراجٌ وإسراء ُ
انظر فقبلَكَ كم من شاعرٍ برزَت
ألفاظُه ُ فغدَت للشعرِ إثراء ُ
وقف على لغة ٍسبحانَ مبدعِها
ففي الكتابِ له ُذكرٌ وإمضاءُ
قد أبدعَ القولَ في قرآنهِ فبهِ
تحيّّرَ الخلقُ مَن راحوا ومَن جاؤوا
سبحانَ من جمعَت ألفاظَه لغةٌ
وأعجزَ الناسَ حتى منهُ قد ناؤوا
قد جمَّعَتنا وما كانت تفرِّقُنا
وإنَّ فُرقتَنا جهلٌ وأهواءُ
سحرُ البيانُ بديعٌ في تصعّدِه ِ
ففيهِ نورٌ و أصداء ٌوأنواءُ
من ذاقَهُ مرةً يستافُ أحرفَه ُ
فإنَّ لذَّتهُ عيشٌ وإحياء ُ
كأنَّه ُبعضُ شهدٍ لم يزل عبقا ً
قد جاءَ ذائقَهُ دفء ٌوإرواء ُ
في كلِّ حرفٍ ترى سحراً يوافقُه ُ
حاءٌ أتى ثَمِلاً من بعدِهِ الباء ُ
حُبٌّ وحَبٌّ وحِبٌّ كلُّها حضرَت
وأَصلُها ها هنا: الباء ُوالحاءُ
وفي المعاني تشظَّت مثلَ كوكبةٍ
فجاء َمنها منَ الألفاظِ آلاءُ
ومن جمالٍ أتى مُشتقُّه عِظَمَاً
فجاءَ حرفٌ هنا أو جاءَ أسماء ُ
كلُّ اللغاتِ لها عيبٌ يؤخرُها
وفي صعوبتِها شيئٌ وأشياء ُ
لكنَّما لغتي جاءَت مُكَمَّلةً
لم يَبدُ عيب ٌولا قد بانَ إعياءُ
ومن أرادَ لها عزا ًفعزَّتُه ُ
حَتمٌ ولو بانَ في الأيام ِإبطاء ُ
ومن تغنَّ بها في الشعر ِمفتخراً
فلا تعنَّى ولا نالَتهُ أرزاء ُ
حقاً يعيشُ بهذا الشعرِ ذو أدب ٍ
والكلُّ موتى وأهلُ الشعرِ أحياء ُ
د فواز عبد الرحمن البشير
سوريا
في حضرة ِالشعرِ قف واعرف مقاصدَهُ
يَنلكَ في الناسِ إجلالٌ وإعلاء ُ
وإن أردتَ عُروجاً لا انحدارَ لهُ
ففي قَصيدِك مِعراجٌ وإسراء ُ
انظر فقبلَكَ كم من شاعرٍ برزَت
ألفاظُه ُ فغدَت للشعرِ إثراء ُ
وقف على لغة ٍسبحانَ مبدعِها
ففي الكتابِ له ُذكرٌ وإمضاءُ
قد أبدعَ القولَ في قرآنهِ فبهِ
تحيّّرَ الخلقُ مَن راحوا ومَن جاؤوا
سبحانَ من جمعَت ألفاظَه لغةٌ
وأعجزَ الناسَ حتى منهُ قد ناؤوا
قد جمَّعَتنا وما كانت تفرِّقُنا
وإنَّ فُرقتَنا جهلٌ وأهواءُ
سحرُ البيانُ بديعٌ في تصعّدِه ِ
ففيهِ نورٌ و أصداء ٌوأنواءُ
من ذاقَهُ مرةً يستافُ أحرفَه ُ
فإنَّ لذَّتهُ عيشٌ وإحياء ُ
كأنَّه ُبعضُ شهدٍ لم يزل عبقا ً
قد جاءَ ذائقَهُ دفء ٌوإرواء ُ
في كلِّ حرفٍ ترى سحراً يوافقُه ُ
حاءٌ أتى ثَمِلاً من بعدِهِ الباء ُ
حُبٌّ وحَبٌّ وحِبٌّ كلُّها حضرَت
وأَصلُها ها هنا: الباء ُوالحاءُ
وفي المعاني تشظَّت مثلَ كوكبةٍ
فجاء َمنها منَ الألفاظِ آلاءُ
ومن جمالٍ أتى مُشتقُّه عِظَمَاً
فجاءَ حرفٌ هنا أو جاءَ أسماء ُ
كلُّ اللغاتِ لها عيبٌ يؤخرُها
وفي صعوبتِها شيئٌ وأشياء ُ
لكنَّما لغتي جاءَت مُكَمَّلةً
لم يَبدُ عيب ٌولا قد بانَ إعياءُ
ومن أرادَ لها عزا ًفعزَّتُه ُ
حَتمٌ ولو بانَ في الأيام ِإبطاء ُ
ومن تغنَّ بها في الشعر ِمفتخراً
فلا تعنَّى ولا نالَتهُ أرزاء ُ
حقاً يعيشُ بهذا الشعرِ ذو أدب ٍ
والكلُّ موتى وأهلُ الشعرِ أحياء ُ
د فواز عبد الرحمن البشير
سوريا
تعليقات
إرسال تعليق