ملتقى الشام الادبي/ عكاظ/بقلم الاديب محمد قاسم
استيقظ عكاظ ونامت كل اقلامنا وبات لون القصيد على شفاهنا اشبه بناي سدت كل ثقوبه فراح يصدح لنفسه بنغمات شاذه لا تطرب الا العازف----
استيقظ عكاظ واذ برواده قد عادوا من تسوقهم ، احدهم يحمل فاعلن وآخر يحمل مفعولن وثالث لا يحمل من التفعيلة غير ما يحمله الدبور من عنقود العنب----
استيقظ عكاظ واذ بشركائه بالحب والغزل قد انقلبوا بائعي خمور وحسناوات ترقصن على الرصيف وألاف المصفقين على الجانبين ينظمون لهن آلاف القصائد المخمورة دون تعتيق او رائحه
استيقظ عكاظ على احلام ازعجته فكان استيقاظه كمعتوه صعقته مشاهد العقلاء فبات يهذي كبائع الكعك على ارصفة المتسولين--
استيقظ عكاظ واقسم ان ينام ثانية بعد ان اوصى ان لا يوقظه احدا بعد اليوم:
استيقظ عكاظ واذ برواده قد عادوا من تسوقهم ، احدهم يحمل فاعلن وآخر يحمل مفعولن وثالث لا يحمل من التفعيلة غير ما يحمله الدبور من عنقود العنب----
استيقظ عكاظ واذ بشركائه بالحب والغزل قد انقلبوا بائعي خمور وحسناوات ترقصن على الرصيف وألاف المصفقين على الجانبين ينظمون لهن آلاف القصائد المخمورة دون تعتيق او رائحه
استيقظ عكاظ على احلام ازعجته فكان استيقاظه كمعتوه صعقته مشاهد العقلاء فبات يهذي كبائع الكعك على ارصفة المتسولين--
استيقظ عكاظ واقسم ان ينام ثانية بعد ان اوصى ان لا يوقظه احدا بعد اليوم:
تعليقات
إرسال تعليق