ملتقى الشام الادبي/عقارب و بساتين/بقلم نجمة خمار
عقارب وبساتين
يعتذر ذلك الظلام من نور ليلها ليرسم تلك الخطوات المتباطئة لها تفكر في مستقبل لاتعرف له عنوانا تحمل ريشة الألم وتشيد تلك الحدود التي تجاورها وكأنها مهندسا يبدع في تصميمه ترسم تلك المبادئ وذلك الظلم وتلك الامنيات التي لم تعرف لها طريقا تفكر في برعم صغير أهداه الله لها وسط حدائق تملؤها الأشواك تواجه عاصفة عنوانها الهلاك خوفا من لسعة عقرب أو عضة ذئاب مستقبل مرهون على مأوى يأويها ويحافظ على برعمها الصغير وكأنه قطعة أثرية تفكر برهة وتعود الى واقعها المحتوم تتدحرج بها الأفكار تترجى من المولى أن تسمع أنبل وأسعد الأخبار مرت أيام وهي تواجه تلك الأشواك الجارحة وكأنها تطلب العفو من الله وتحقيق أمنياتها التي كانت لا تتعدى أمنية الطفل البريئ للقاء أمه فكرت وفكرت وقررت أن تواجه تلك الرياح الى فقط ترجعها الى الوراء وفكرت أن تقتحم الحاضر والمستقبل وتعيش كوردة جميلة بين الأشواك شعرت أن الكل ضدها حتى عقارب الساعة ضدها فالوقت يمضي مضي الابتسامة يوم حزن أو ساعة بلاء أصبح الحلم بالنسبة اليها وعد وعليها بالوفاء صارعت تلك البراكين الهائجة تلك الدعابة الضائجة حتى بدأ البرعم ينمو ويزهر ويعطر كل المكان من حولها كان تحدي محتوم ونتائجه محسوبة عاشت ترسم الأخلاق في مستقبل برعمها وتعطر أفكاره بالايمان حياتها كانت تلك القصيدة العمودية كل خطأ فيها يفسد كل الموازين
بقلمي نجمة خمار
يعتذر ذلك الظلام من نور ليلها ليرسم تلك الخطوات المتباطئة لها تفكر في مستقبل لاتعرف له عنوانا تحمل ريشة الألم وتشيد تلك الحدود التي تجاورها وكأنها مهندسا يبدع في تصميمه ترسم تلك المبادئ وذلك الظلم وتلك الامنيات التي لم تعرف لها طريقا تفكر في برعم صغير أهداه الله لها وسط حدائق تملؤها الأشواك تواجه عاصفة عنوانها الهلاك خوفا من لسعة عقرب أو عضة ذئاب مستقبل مرهون على مأوى يأويها ويحافظ على برعمها الصغير وكأنه قطعة أثرية تفكر برهة وتعود الى واقعها المحتوم تتدحرج بها الأفكار تترجى من المولى أن تسمع أنبل وأسعد الأخبار مرت أيام وهي تواجه تلك الأشواك الجارحة وكأنها تطلب العفو من الله وتحقيق أمنياتها التي كانت لا تتعدى أمنية الطفل البريئ للقاء أمه فكرت وفكرت وقررت أن تواجه تلك الرياح الى فقط ترجعها الى الوراء وفكرت أن تقتحم الحاضر والمستقبل وتعيش كوردة جميلة بين الأشواك شعرت أن الكل ضدها حتى عقارب الساعة ضدها فالوقت يمضي مضي الابتسامة يوم حزن أو ساعة بلاء أصبح الحلم بالنسبة اليها وعد وعليها بالوفاء صارعت تلك البراكين الهائجة تلك الدعابة الضائجة حتى بدأ البرعم ينمو ويزهر ويعطر كل المكان من حولها كان تحدي محتوم ونتائجه محسوبة عاشت ترسم الأخلاق في مستقبل برعمها وتعطر أفكاره بالايمان حياتها كانت تلك القصيدة العمودية كل خطأ فيها يفسد كل الموازين
بقلمي نجمة خمار
تعليقات
إرسال تعليق