ملتقى الشام الادبي/في وطني/بقلم Bahia Hebbache
في وطني **
في وطني
لليل اكثر من معنى
يكتظ فيه الحزن
يعانق فيه البرد
دمع العابرين
تقول أم ..
يتوقف نبض قلبي
ثم يثور لينبض أكثر
رغبة في لقاء المطر
حين غاب
اقفلت نافذتي
ونام الحلم الأبيض
يعانق حمامة غرببة
تبحث هي ايضا عن وطن
تقول حبيبة...
النافذة خاسرة مثلي
رحلت انت ورحل عنها القمر
النافذة صدفة حبيبين
لقاء كان ولم يأت
فدعنا نسرق يا حبيبي
عطر النرجس وملح البحر
وزهرة التلة
دعنا نقطف من غيمة
الوطن ابتسامة
فهذه الأرض
حكاية مطر..وعشق ..وارصفة انتظار
طواها الغروب في انفجار
فكان السقوط وكان الدمار
وكان الفراق
وكان اللقاء
فقط
نافذة وليل حزين
في وطني
لليل اكثر من معنى
يكتظ فيه الحزن
يعانق فيه البرد
دمع العابرين
تقول أم ..
يتوقف نبض قلبي
ثم يثور لينبض أكثر
رغبة في لقاء المطر
حين غاب
اقفلت نافذتي
ونام الحلم الأبيض
يعانق حمامة غرببة
تبحث هي ايضا عن وطن
تقول حبيبة...
النافذة خاسرة مثلي
رحلت انت ورحل عنها القمر
النافذة صدفة حبيبين
لقاء كان ولم يأت
فدعنا نسرق يا حبيبي
عطر النرجس وملح البحر
وزهرة التلة
دعنا نقطف من غيمة
الوطن ابتسامة
فهذه الأرض
حكاية مطر..وعشق ..وارصفة انتظار
طواها الغروب في انفجار
فكان السقوط وكان الدمار
وكان الفراق
وكان اللقاء
فقط
نافذة وليل حزين

تعليقات
إرسال تعليق