ملتقى الشام الادبي/ليلة طويلة مضجرة/كلمات الشاعرة كوثر
ليلة طويلة مُضجرة،
على حين غفلة،
عند مدخل أغنية
شَرد منّي غزال الرُوح بصحراء الذّاكرة
أَرهقتُ اللّيل بسهرِي
و أتعبتُ السّكون بصمتِي،
أوجعتُ صدر الهواء بأنفاسِي
مُثقلة هي أنفاسي
أنهكتُ الطرقات بخُطاي
أعُد ما سقط مني
أمشي على قلبي أتّبع رُؤياي
فمَشتني السُبل و الدّرُوب،
بعضِي جراح وكُلّي نُدوب
رأيتُني هُناك،
على عتبة البيت القديم
طفلة مُشاغبة لازمتني كظلي،
لا أنا تركتها ولا هي تخلّت عني
قلبنا واحد
وقدرنا أيضا واحد
عند الباب تنتظر عودة أبيها دوما،
وما خذلها يوما،
حضن حنون فضمّة و شمّة
قبّلت أكُف جدّتي البيضاء ،
قبّلت جبين جدّي
باردٌ هو القبر،
وحارق دمع الحنين كجمر،
مازال قلبي،
كما قبّلته فجر مولدي يا أمي
برغم نزفي
مازال كغيمة من قطن،
يشتاقُ المطر،
وينبضُ على إيقاع سُوناتا القمر،
أما عن الحب
فأنا وهو غريبان علينا و على هذا الزمن
هو بدربي كضوء السراب
وانا بأفقه كغيمة شاردة بقلب السحاب،
أحلّق بسماء قدرِي
حيثُ تمضي بيا الرّيح أمضِي
لا انا أسألها ولا هي تُجيب
حينا تعصفُ وجعا بِي
و حينا تهُب فِي
بلُطف برفق بلِين،
لم أُشفى بعد
مازلت أشكو مرض العاطفة العاصفة!
أذوب كدُموع الشموع،
أمشي على ضوء حدسِي
أتحسّس أزهار حُلمي على إيقاع حسّي،
و مازال سنونو النبض مُهاجر بين أضلعي
أعياه السفر
أنهكه الحنين لربيع العمر
لا الربيع حل
ولا الأمل مني مل
ربما فُصول العمر بعدُ لم تكتمِل...
#كےـوِثًےـر
25/04/2018
على حين غفلة،
عند مدخل أغنية
شَرد منّي غزال الرُوح بصحراء الذّاكرة
أَرهقتُ اللّيل بسهرِي
و أتعبتُ السّكون بصمتِي،
أوجعتُ صدر الهواء بأنفاسِي
مُثقلة هي أنفاسي
أنهكتُ الطرقات بخُطاي
أعُد ما سقط مني
أمشي على قلبي أتّبع رُؤياي
فمَشتني السُبل و الدّرُوب،
بعضِي جراح وكُلّي نُدوب
رأيتُني هُناك،
على عتبة البيت القديم
طفلة مُشاغبة لازمتني كظلي،
لا أنا تركتها ولا هي تخلّت عني
قلبنا واحد
وقدرنا أيضا واحد
عند الباب تنتظر عودة أبيها دوما،
وما خذلها يوما،
حضن حنون فضمّة و شمّة
قبّلت أكُف جدّتي البيضاء ،
قبّلت جبين جدّي
باردٌ هو القبر،
وحارق دمع الحنين كجمر،
مازال قلبي،
كما قبّلته فجر مولدي يا أمي
برغم نزفي
مازال كغيمة من قطن،
يشتاقُ المطر،
وينبضُ على إيقاع سُوناتا القمر،
أما عن الحب
فأنا وهو غريبان علينا و على هذا الزمن
هو بدربي كضوء السراب
وانا بأفقه كغيمة شاردة بقلب السحاب،
أحلّق بسماء قدرِي
حيثُ تمضي بيا الرّيح أمضِي
لا انا أسألها ولا هي تُجيب
حينا تعصفُ وجعا بِي
و حينا تهُب فِي
بلُطف برفق بلِين،
لم أُشفى بعد
مازلت أشكو مرض العاطفة العاصفة!
أذوب كدُموع الشموع،
أمشي على ضوء حدسِي
أتحسّس أزهار حُلمي على إيقاع حسّي،
و مازال سنونو النبض مُهاجر بين أضلعي
أعياه السفر
أنهكه الحنين لربيع العمر
لا الربيع حل
ولا الأمل مني مل
ربما فُصول العمر بعدُ لم تكتمِل...
#كےـوِثًےـر
25/04/2018

تعليقات
إرسال تعليق