ملتقى الشام الادبي/على حافة الرحيل/الشاعر د فواز عبد الرحمن البشير سوريا
على حافة الرحيل
في العمقِ ثمةَ دمعةٍ
مقتولةٍ خنقاً
وفي بعضِ الزوايا
صوتُ طفلٍ أو أنين.....
في العمقِ حلمٌ ضائعٌ
خلفَ اجترارِ الخوفِ
والبوحِ الحزين.....
في العمقِ آهاتٌ وأناتٌ
وبعضٌ من حنين.....
لم يبقَ في أُذنَيّ
من أصواتِهم غيرَ الطنين....
ذهبوا مع الأيامِ
نحوَ بيادرِ الأوجاعِ
أو تعبِ السنين.......
أواهُ من قلبٍ تمزَّقَ بالظنون....
أواهُ من وجعٍ تمادى
ثمَّ يأبى أن يهون.....
روحي تئنُّ منَ الجراح....
والليلُ طالَ
ولم يحن وقتُ الصباح....
وأنا تجرجرُني الهمومُ
وليسَ لي إلا الصياح.....
مالي أحدِّقُ في العيونِ
ولم أعد أقوى على صدِّ الرياح.....
لكأنني طيفٌ من الأزمانِ
جاءَ لهاهنا حيناً وراح.....
وكأنني متهوّر ٌ
بذلَ الحياةَ بجرأةٍ
ثمَّ استراح .....
ويلي فمن يرعى- إذا ما غبتُ-
أزهارَ البراري
والأقاح.....
باللهِ قل لي إن سُئلتُ
عن الهدايةِ والنجاح......
باللهِ قل لي ما الفلاح....
فإذا مضيتُ
وصرتُ مختفياً وراءَ الغيمِ
أو فوقَ السحاب...
فلتذكروني مثلَ قيسٍ
واذكروا ليلى ولبنى والرباب....
وإذا ذكرتم زلةً لي فاصفحوا
إذ لم يعد في الوقت
شيءٌ للعتاب .....
قد كنت محبوساً
وصرتُ الآنَ نسراً
طارَ فوقَكم ُوغاب.....
و حملتُ أخطائي كقدّيسٍ
أتى كل َّالذنوبِ
بغفلةٍ حينا ًوتاب.....
وغدوتُ أسري
في خواطرِكم كغيمٍ
أو سراب ......
وغدوتُ أسمعُ ما يقالُ ولا جواب....
أنا بينَكم
لكنني ما عدتُ ماءً أو تراب ....
أنا بينَكم ظلٌّ على الحيطانِ
أو نورٌ بباب....
أنا بينَكم
ظلٌّ على الحيطانِ أو نورٌ بباب....
د فواز عبد الرحمن البشير
سوريا
في العمقِ ثمةَ دمعةٍ
مقتولةٍ خنقاً
وفي بعضِ الزوايا
صوتُ طفلٍ أو أنين.....
في العمقِ حلمٌ ضائعٌ
خلفَ اجترارِ الخوفِ
والبوحِ الحزين.....
في العمقِ آهاتٌ وأناتٌ
وبعضٌ من حنين.....
لم يبقَ في أُذنَيّ
من أصواتِهم غيرَ الطنين....
ذهبوا مع الأيامِ
نحوَ بيادرِ الأوجاعِ
أو تعبِ السنين.......
أواهُ من قلبٍ تمزَّقَ بالظنون....
أواهُ من وجعٍ تمادى
ثمَّ يأبى أن يهون.....
روحي تئنُّ منَ الجراح....
والليلُ طالَ
ولم يحن وقتُ الصباح....
وأنا تجرجرُني الهمومُ
وليسَ لي إلا الصياح.....
مالي أحدِّقُ في العيونِ
ولم أعد أقوى على صدِّ الرياح.....
لكأنني طيفٌ من الأزمانِ
جاءَ لهاهنا حيناً وراح.....
وكأنني متهوّر ٌ
بذلَ الحياةَ بجرأةٍ
ثمَّ استراح .....
ويلي فمن يرعى- إذا ما غبتُ-
أزهارَ البراري
والأقاح.....
باللهِ قل لي إن سُئلتُ
عن الهدايةِ والنجاح......
باللهِ قل لي ما الفلاح....
فإذا مضيتُ
وصرتُ مختفياً وراءَ الغيمِ
أو فوقَ السحاب...
فلتذكروني مثلَ قيسٍ
واذكروا ليلى ولبنى والرباب....
وإذا ذكرتم زلةً لي فاصفحوا
إذ لم يعد في الوقت
شيءٌ للعتاب .....
قد كنت محبوساً
وصرتُ الآنَ نسراً
طارَ فوقَكم ُوغاب.....
و حملتُ أخطائي كقدّيسٍ
أتى كل َّالذنوبِ
بغفلةٍ حينا ًوتاب.....
وغدوتُ أسري
في خواطرِكم كغيمٍ
أو سراب ......
وغدوتُ أسمعُ ما يقالُ ولا جواب....
أنا بينَكم
لكنني ما عدتُ ماءً أو تراب ....
أنا بينَكم ظلٌّ على الحيطانِ
أو نورٌ بباب....
أنا بينَكم
ظلٌّ على الحيطانِ أو نورٌ بباب....
د فواز عبد الرحمن البشير
سوريا
تعليقات
إرسال تعليق