ملتقى الشام الادبي/البحث عن المرفأ/للأديب ماجد كاظم علي
البحث عن المرفأ
ماجد كاظم علي
كل السفن هجعت الى مرافئها
الا سفينتي المتعبة التي تقطعت حبالها
لابتعاد الربان عنها
كل الزوارق عادت الى موانئها
الا زورقي الذي اصطدم بالصخور الناتئة
قبل ان يصل شاطئ الحلم الاخضر
كل الكواكب نامت في ابراجها
الا كوكبي
الذي غاب قبل ان ينير الطريق اليك
كم هي مؤلمة في بعدك اللحظات
الساعات
الايام
الشهور
كم هي قاسية في نأيك الاحلام
الدفقات
الاهات
الانتفاضات
فلا اللحظات
ولا الاهات
ولا احلام اليقظة
والمنام على حد سواء
ولا الضحكات
ولا الامال
ولا اللفتات
بقادرة على ان تجعلني استريح
ولا دقائق الغضب والرضا في نفس الوقت
بقادرة لتفتح لي كوة واحدة من الاستقرار
تفتح نوافذي امام الشمس
تفتح املا واحدا لعودة التي غادرت
مخدعي الى الابد
لو ان الارض تدور لي وحدي
والله مااخترت غيرك
لو ان الشمس تقف على الحد دوما في مكانها
ولا تتحرك انملة واحدة
والله مااخترت غيرك
ماجد كاظم علي
كل السفن هجعت الى مرافئها
الا سفينتي المتعبة التي تقطعت حبالها
لابتعاد الربان عنها
كل الزوارق عادت الى موانئها
الا زورقي الذي اصطدم بالصخور الناتئة
قبل ان يصل شاطئ الحلم الاخضر
كل الكواكب نامت في ابراجها
الا كوكبي
الذي غاب قبل ان ينير الطريق اليك
كم هي مؤلمة في بعدك اللحظات
الساعات
الايام
الشهور
كم هي قاسية في نأيك الاحلام
الدفقات
الاهات
الانتفاضات
فلا اللحظات
ولا الاهات
ولا احلام اليقظة
والمنام على حد سواء
ولا الضحكات
ولا الامال
ولا اللفتات
بقادرة على ان تجعلني استريح
ولا دقائق الغضب والرضا في نفس الوقت
بقادرة لتفتح لي كوة واحدة من الاستقرار
تفتح نوافذي امام الشمس
تفتح املا واحدا لعودة التي غادرت
مخدعي الى الابد
لو ان الارض تدور لي وحدي
والله مااخترت غيرك
لو ان الشمس تقف على الحد دوما في مكانها
ولا تتحرك انملة واحدة
والله مااخترت غيرك

تعليقات
إرسال تعليق