خاطرة /المجد/بقلم افق الشام فاطمة الآغا
المجد
لن أمحوَ ذاكرتي، غابةُ قلبي تمتلئ بالأغصانِ الفاسدة، تذرَّعَ الخريفُ بالمناخ، حملَتِ الأشجارُ قنابلَ الظّلم، عرّشَ الأوغادُ على جدران التّاريخ،أمطروها وابلاً من الغدرِ والقسوة، طالَتْ أنيابُهم أعراضَ العذارى، وهدَمَتْ جبروتُهم قلاعَ الأصالة، نحرَ الطّواغيتُ رقابَ الشّمَم، فتكَ حقدُهم بأصالةِ النّفوس، صرخاتُ الألمِ شقَّتْ عبابَ الضّمير، وآهاتُ الرّوحِ تنشرُ عبرَ المدى أسرابَ الّلوعات..
وماذا بعد؟..
لابدَّ من قيامةٍ لرفعِ الضّيم، واستبسالٍ لنزعِ الحقوق، وبقرِ بطنِ الهيمنة،وكسرِ بأسِ المعتدي..هيّا يابني، اخلعِ الدّنيا وانهضْ، لامعنى للوقتِ حين تترمَّلُ القيمُ، وتنزفُ القضايا، وتتورّمُ الإنسانيّة، حياةُ الخنوعِ ذلٌّ للقلوب، الوطنُ النّظيفُ يبغضُ الخائنين، أُحَمِّلُ جناحَيكَ أحلامي، أمدّكَ بنسغِ دعائي، ارفعْ هامتَكَ للشّمس، لن نركعَ، لن تردِّدَ الأصداءُ صخبَ الهزيمة، اشدُدْ أزرَ الّليالي وأزري،
انهلِ الكرامةَ بكأسِ الشّجاعةِ، أقْلِعْ عن الخوفِ واشربْ من نهر الضّياء،الزمِ الثّباتَ،وانشدِ الإباء، فعند تخومِ النِّضالِ تلمعُ بوارقُ الرِّفعةِ والسّؤدد، ومن ثنايا الفداء تنبثقُ الشّهامةُ، حلِّقْ بعزَّةِ نفسِكَ، لايطالُ النّجومَ مَن يهوى الحفر، جبانٌ مَن يمرِّغُ جبينَه بالاستسلام، لاتشرقُ شمسٌ لمتخاذل...
سأتوارى عن مشاعري، وأَكْبَرُ على جزعي،
أتدثّرُ بالصَّبر، أنتظرُ الظّفرَ المؤزّر، العزُّ بين يديك، متسربلٌ بإقدامِك،تقتاتُ روحي على أملِ سلامتِك، وتصومُ أنفاسي عن فيضِ نصابِ البقاء،لاشيء في رأسي سوى حياة عزيزة نحياها، وأكاليل غار على ناصيةِ الزّمن..
وإن كان الموتُ قربانَ الشّرفِ والأنفَةِ..
فالأرواحُ ترخَصُ فداءَ الشّموخِ والحميّة ، وعدمِ الرّضوخِ للذلِّ والمهانة..
النَّخيلُ يموتُ واقفاً.
........................
فاطمة هاشم الآغا.. / سوريّة /
كانت هذه خاطرة لمسابقة مما يوحي إليه بيت الشعر
عش عزيزاً أو مت وأنت كريم
بين طعن القنا وخفق البنود
تحياتي لكم..
ولنقدكم للنص.
لن أمحوَ ذاكرتي، غابةُ قلبي تمتلئ بالأغصانِ الفاسدة، تذرَّعَ الخريفُ بالمناخ، حملَتِ الأشجارُ قنابلَ الظّلم، عرّشَ الأوغادُ على جدران التّاريخ،أمطروها وابلاً من الغدرِ والقسوة، طالَتْ أنيابُهم أعراضَ العذارى، وهدَمَتْ جبروتُهم قلاعَ الأصالة، نحرَ الطّواغيتُ رقابَ الشّمَم، فتكَ حقدُهم بأصالةِ النّفوس، صرخاتُ الألمِ شقَّتْ عبابَ الضّمير، وآهاتُ الرّوحِ تنشرُ عبرَ المدى أسرابَ الّلوعات..
وماذا بعد؟..
لابدَّ من قيامةٍ لرفعِ الضّيم، واستبسالٍ لنزعِ الحقوق، وبقرِ بطنِ الهيمنة،وكسرِ بأسِ المعتدي..هيّا يابني، اخلعِ الدّنيا وانهضْ، لامعنى للوقتِ حين تترمَّلُ القيمُ، وتنزفُ القضايا، وتتورّمُ الإنسانيّة، حياةُ الخنوعِ ذلٌّ للقلوب، الوطنُ النّظيفُ يبغضُ الخائنين، أُحَمِّلُ جناحَيكَ أحلامي، أمدّكَ بنسغِ دعائي، ارفعْ هامتَكَ للشّمس، لن نركعَ، لن تردِّدَ الأصداءُ صخبَ الهزيمة، اشدُدْ أزرَ الّليالي وأزري،
انهلِ الكرامةَ بكأسِ الشّجاعةِ، أقْلِعْ عن الخوفِ واشربْ من نهر الضّياء،الزمِ الثّباتَ،وانشدِ الإباء، فعند تخومِ النِّضالِ تلمعُ بوارقُ الرِّفعةِ والسّؤدد، ومن ثنايا الفداء تنبثقُ الشّهامةُ، حلِّقْ بعزَّةِ نفسِكَ، لايطالُ النّجومَ مَن يهوى الحفر، جبانٌ مَن يمرِّغُ جبينَه بالاستسلام، لاتشرقُ شمسٌ لمتخاذل...
سأتوارى عن مشاعري، وأَكْبَرُ على جزعي،
أتدثّرُ بالصَّبر، أنتظرُ الظّفرَ المؤزّر، العزُّ بين يديك، متسربلٌ بإقدامِك،تقتاتُ روحي على أملِ سلامتِك، وتصومُ أنفاسي عن فيضِ نصابِ البقاء،لاشيء في رأسي سوى حياة عزيزة نحياها، وأكاليل غار على ناصيةِ الزّمن..
وإن كان الموتُ قربانَ الشّرفِ والأنفَةِ..
فالأرواحُ ترخَصُ فداءَ الشّموخِ والحميّة ، وعدمِ الرّضوخِ للذلِّ والمهانة..
النَّخيلُ يموتُ واقفاً.
........................
فاطمة هاشم الآغا.. / سوريّة /
كانت هذه خاطرة لمسابقة مما يوحي إليه بيت الشعر
عش عزيزاً أو مت وأنت كريم
بين طعن القنا وخفق البنود
تحياتي لكم..
ولنقدكم للنص.
تعليقات
إرسال تعليق