ملتقى الشام الادبي/نوارة عمري/للشاعر نافع حاج حسين
(نَوّارَةُ عُمري)
نوَّارةُ عُمرِي
كَفْكِفي دَمْعَكِ ..
وَامْسَحيهْ
عادَت النَوارِسُ ..
بِرُفاتِ حُلمٍ
فاحضنيها..وادْفِنيهْ
بالغَرَبِ..بالصُفْصاف ..
كَفّنيهْ
واقطُفي من ..
خدّيكِ ورداً..
فُلّاً..ياسمينا...
وانثُريهْ
أدمتِ الأحزانُ قلبي..
فاعذريني..واعذريهْ
زَبَدٌ نَحْنُ ..
تَقَاذَفَنَا الَمَوجُ ..
من تيهٍ إلى تيهْ
ودِّعي الحُزنَ
وَالبَسِي شَالاً ..
مِنْ حَرِيرٍ
يزهو بكِ الشالُ..
إِنْ تَلبَسيهْ
كَفْكِفِي دَمْعَكِ ..
واحضُنيهُمْ
عادَ الغريبُ ..
لِحُضْنٍ يَشتَهِيهْ
الغَرَبْ : شجر ينمو بكثرة على
ضفاف نهر الفرات
بقلم : نافع حاج حسين
نوَّارةُ عُمرِي
كَفْكِفي دَمْعَكِ ..
وَامْسَحيهْ
عادَت النَوارِسُ ..
بِرُفاتِ حُلمٍ
فاحضنيها..وادْفِنيهْ
بالغَرَبِ..بالصُفْصاف ..
كَفّنيهْ
واقطُفي من ..
خدّيكِ ورداً..
فُلّاً..ياسمينا...
وانثُريهْ
أدمتِ الأحزانُ قلبي..
فاعذريني..واعذريهْ
زَبَدٌ نَحْنُ ..
تَقَاذَفَنَا الَمَوجُ ..
من تيهٍ إلى تيهْ
ودِّعي الحُزنَ
وَالبَسِي شَالاً ..
مِنْ حَرِيرٍ
يزهو بكِ الشالُ..
إِنْ تَلبَسيهْ
كَفْكِفِي دَمْعَكِ ..
واحضُنيهُمْ
عادَ الغريبُ ..
لِحُضْنٍ يَشتَهِيهْ
الغَرَبْ : شجر ينمو بكثرة على
ضفاف نهر الفرات
بقلم : نافع حاج حسين
تعليقات
إرسال تعليق