ملتقى الشام الادبي/حكايتي/للشاعر كمال قنطار
( حكايتي )
ما بالُ قلبي إضْطَّرَبْ
و تراقَصَ فيهِ الشَّغبْ
شاهدتُها بِصدفةٍ
و بَعدها باتَ العجبْ
العشقُ ينمو صامتا"
وجميلُه بعضُ العتبْ
في جيدها صليبها
و شمعدانٍ من ذهبْ
و في يدي قرآنيَ
و بتنا في شهرِ رجب
غَرامُها شهدُ العسلْ
أدمنتها حدَّ الهَبَلْ
يا ليتني من ضمّةٍ
فتزهو روحيَ الحطبْ
ما بال قلبي و الصَّخب
حتى تناهى بالغضب
من نادلٍ مرَّ بنا
يحمل الينا كأسنا
قلتُ لهُ يا ويحكَ
عيناها خمري و الرَّطبْ
فتغندرتْ و تبسمتْ
و بقولها تلعثمت
بادرتُها بِقبلةٍ
و قبلةٍ حتى الرُّكبْ
و باتَ حزني زائلا"
و فرَّ مني و انتحب
بقلمي كمال قنطار. 27 / 1 / 2018
ما بالُ قلبي إضْطَّرَبْ
و تراقَصَ فيهِ الشَّغبْ
شاهدتُها بِصدفةٍ
و بَعدها باتَ العجبْ
العشقُ ينمو صامتا"
وجميلُه بعضُ العتبْ
في جيدها صليبها
و شمعدانٍ من ذهبْ
و في يدي قرآنيَ
و بتنا في شهرِ رجب
غَرامُها شهدُ العسلْ
أدمنتها حدَّ الهَبَلْ
يا ليتني من ضمّةٍ
فتزهو روحيَ الحطبْ
ما بال قلبي و الصَّخب
حتى تناهى بالغضب
من نادلٍ مرَّ بنا
يحمل الينا كأسنا
قلتُ لهُ يا ويحكَ
عيناها خمري و الرَّطبْ
فتغندرتْ و تبسمتْ
و بقولها تلعثمت
بادرتُها بِقبلةٍ
و قبلةٍ حتى الرُّكبْ
و باتَ حزني زائلا"
و فرَّ مني و انتحب
بقلمي كمال قنطار. 27 / 1 / 2018
تعليقات
إرسال تعليق