ملتقى الشام الادبي/ اجنحة الريح تورق بين خافقي/للشاعر حيدر الزيدي
أجنحة الريح تورق بين خافقي
سعار تفأد تحت الضلوع
أبدا ً تطفو عناقيد المطر
على سرحة الفنن الجميل
موسيقى الوحشة تدلك أوزات الصبح
كهل الغمام ترامى على عجوز العنب
كذئب يمضي الى الحمل الوديع
تشفي ياموايل الالم
غاب نبير القمر عن كثيب اللازورد النحيل
ظهرُ الضوء المحدودب في مقهى بغداد
غصة ّ راهب عشيات الشتاء
فنارات عيد الميلاد كالعهن تضيع
يستعمر الحنين عينيك بنشيج ليلك مفدوح
تمرّق مسافات الدم الماطر
سوداء الشفاه تجثو بمدمعها الذبوّل
شفيرّ الغسق يدّبُ الى وحام القرى
من شجرة الموعد الناضب
كان نجم تشرين هدب غزال فجيع
أباريق الردى مهرُ الصّغار
وربا خضلٍ يسوقها جند الأوام الوبيل
رخام ينمق جوسق مترفوها
وشملة النار البستك قميص النجيع
عباءة القفر تنفض على شعرك
ذخائر الحرب الطويله وحصانا هزيل
كراديس الزنابق تدوسها خيل الصقيع
الحرب ضبحت محياك يابابل
عروسة تجدرت في ربيعها العشرين
أبدا ً ليلُ العراق يلمح سنا وضياء
على أغصان البرتقال القتيل
طحى الرعد محرابا للثكالى
تذرف بلقيس فيه أشواطا من دموع
وعلى زقورة أور حفر المتحزب
مقاصلا ًيفتل فيها آهات شعبي الحزين
ماد ابراهيم الى سدرة المنتهى والاورام فلول
يدحرجُ لهب القدس على دجلة الصديع
أني تعلمت العشق في زنزانة
سجنوا معي فيها كل غناء النساء
وديوان المتنبي وغريب الخليج
سيف علي ضجر كفؤاد آريس ربيب الاناجيل
في زنزانة الورد كانت شبعاد
شتلة الصيف تخنقها أوجاع تلوع
غطيت ُ شكواها بهمزة قيثار
وثوباً لأمي قد أشترته ُ من سفر نوح
وجرسُ الناي يرثي صبية الزنجبيل
خذي كل اشواقك واهجريني . أنا
أذوي كما يذوي النخل ُصريع
أرمقّ من بعيد على التلال النائيات
خدك الشاحب فرات كئيب
كهل توارى طحطح اليأس في كوخه العقيم
يلثم موجة ثكلاء ويندب ّ نعش رضيع
كأنك ياعراق تنائف لجرح ذمول
فاء منك الحب لايهواك أزل
يجحظ بستانك كالبرعم الفجيع
مباسم ثغرك عقرَتها
يابسة ٌ ضروع العشق والورق خمص البطون
حنجرة الصيف دثرت مرجة العزاء بأكفان هديل
مرابد عشتيروت يرشها سيل النقيع
رواقصّ تجري في الندى آهاتك
خذي تابوتي واضحكي على شرارة العشق
تقطن في سنبلاتك المكسوره أشجان الربيع
عيناك كالمدى الذّابل وحلقة النواعير تدور
كأرملة القمح على ضريح المواويل
عيناك قاربان في شاطئ الخوف
يجذفان بموشح مذروف من أمرأه الجنوب
يعبران الى رثاء المساء
على لسان أفعى ترسوان كخيط رفيع ...
--------------
حيدر الزيدي
النجف الاشرف
اللوحه // للفنان السوريالي العالمي الكبير العراقي مؤيد محسن
سعار تفأد تحت الضلوع
أبدا ً تطفو عناقيد المطر
على سرحة الفنن الجميل
موسيقى الوحشة تدلك أوزات الصبح
كهل الغمام ترامى على عجوز العنب
كذئب يمضي الى الحمل الوديع
تشفي ياموايل الالم
غاب نبير القمر عن كثيب اللازورد النحيل
ظهرُ الضوء المحدودب في مقهى بغداد
غصة ّ راهب عشيات الشتاء
فنارات عيد الميلاد كالعهن تضيع
يستعمر الحنين عينيك بنشيج ليلك مفدوح
تمرّق مسافات الدم الماطر
سوداء الشفاه تجثو بمدمعها الذبوّل
شفيرّ الغسق يدّبُ الى وحام القرى
من شجرة الموعد الناضب
كان نجم تشرين هدب غزال فجيع
أباريق الردى مهرُ الصّغار
وربا خضلٍ يسوقها جند الأوام الوبيل
رخام ينمق جوسق مترفوها
وشملة النار البستك قميص النجيع
عباءة القفر تنفض على شعرك
ذخائر الحرب الطويله وحصانا هزيل
كراديس الزنابق تدوسها خيل الصقيع
الحرب ضبحت محياك يابابل
عروسة تجدرت في ربيعها العشرين
أبدا ً ليلُ العراق يلمح سنا وضياء
على أغصان البرتقال القتيل
طحى الرعد محرابا للثكالى
تذرف بلقيس فيه أشواطا من دموع
وعلى زقورة أور حفر المتحزب
مقاصلا ًيفتل فيها آهات شعبي الحزين
ماد ابراهيم الى سدرة المنتهى والاورام فلول
يدحرجُ لهب القدس على دجلة الصديع
أني تعلمت العشق في زنزانة
سجنوا معي فيها كل غناء النساء
وديوان المتنبي وغريب الخليج
سيف علي ضجر كفؤاد آريس ربيب الاناجيل
في زنزانة الورد كانت شبعاد
شتلة الصيف تخنقها أوجاع تلوع
غطيت ُ شكواها بهمزة قيثار
وثوباً لأمي قد أشترته ُ من سفر نوح
وجرسُ الناي يرثي صبية الزنجبيل
خذي كل اشواقك واهجريني . أنا
أذوي كما يذوي النخل ُصريع
أرمقّ من بعيد على التلال النائيات
خدك الشاحب فرات كئيب
كهل توارى طحطح اليأس في كوخه العقيم
يلثم موجة ثكلاء ويندب ّ نعش رضيع
كأنك ياعراق تنائف لجرح ذمول
فاء منك الحب لايهواك أزل
يجحظ بستانك كالبرعم الفجيع
مباسم ثغرك عقرَتها
يابسة ٌ ضروع العشق والورق خمص البطون
حنجرة الصيف دثرت مرجة العزاء بأكفان هديل
مرابد عشتيروت يرشها سيل النقيع
رواقصّ تجري في الندى آهاتك
خذي تابوتي واضحكي على شرارة العشق
تقطن في سنبلاتك المكسوره أشجان الربيع
عيناك كالمدى الذّابل وحلقة النواعير تدور
كأرملة القمح على ضريح المواويل
عيناك قاربان في شاطئ الخوف
يجذفان بموشح مذروف من أمرأه الجنوب
يعبران الى رثاء المساء
على لسان أفعى ترسوان كخيط رفيع ...
--------------
حيدر الزيدي
النجف الاشرف
اللوحه // للفنان السوريالي العالمي الكبير العراقي مؤيد محسن

تعليقات
إرسال تعليق