ملتقى الشام الادبي/ دروبي/بقلم الشاعرة ناهد الغزالي
دروبي...
تبسم الفجر...
تمتم في أذن الزهرة بخجل..
أما آن الأوان لتنقشع غيمة الحزن؟؟
لا تتركيني على جسر الراحلين أنتظر...
عربة الزمان وقبضة ألوان من ثغرك المبتسم...
سأرسمك أيقونة سلام على جيد السماء...
أغمس ريشتي في نهر الضياء....
نعم يا سادتي هذا ما سمعت..
فجر و زهرة يتحاوران...
أغراني الفضول...وتبرج الجنون...يا لحظّ القلم...!!
هيا نتقمص أدوار الفجر والزهر...
غمزتني حروفه مجازا، طباقا و تشابيه تتغزل بحسن القمر...
دروبي مسيجة بزهر النرجس والنخيل...
غيوم الشوق تترنح كل صباح...تمطر شهقات دافئة ...يلفظه القلم...
أما آن الأوان للقاء تحت خيوط المطر..؟؟
ننسج أرجوحة تحلق...ترسم قبلة على خد النخيل...
تسرق من النرجس عقد غرور..
يا لجرأة القلم...!!
هاهو يرسمك على صفحات الماء...
في فناء للقصيدة...وعلى حيطان غرفتي الصغيرة...
تجتث جذور الفراق...
تأنّ أيها القلم...دعني أوصد أبواب الرحيل...
أرمي مفاتيحه في هوة المستحيل...
ناهد الغزالي/تونس

تعليقات
إرسال تعليق