المشاركات

ملتقى الشام الادبي/لو كنت ساحرة/كلمات سعيدة محمّد صالح

لوكنت ساحرة  ______ للمرّة السّبعين ،وكإمرأة تخاتل الزّمن ،فقصفت عراجين الخيال ،ونبت من يومها سنابلك والصقر الرّابض في أعلى قمّة حيّا ،،،،،،،يضئ مع الشّمس ،ولا يموت على عتبات القمر ،،،،،تحاكي الأمس حاضرها وينتصر بضربة تقضم ظهر العقل ،،،،،،فنراها صبيّة تعجّ والمنسدل على قطن جمجمتها زهايمر ،،،،لفّ الزّمن العابث في قرطاس ،،،،، للمرّة العاشرة كعروس بحر ، أعجب بخاصرة محارة عاقر ، لؤلؤتها الوحيدة وهبتها قربانا للملح ،،،،عساه يختفي ويترك الطعم للموج ،،،،،،سكّر ،،،، للمرّة الأربعين ،أقرأ لك أشعارا ،،،،،وكأميّة ،من تاريخ العرب ،أخرج حافيّة على شوك الذّهب ،،،،،،ولا أفكّ طلاسم المفردات ،،،،فأغلق على المعاني الغامضة كفّي ،،، للمرّة الأولى وكساحرة فرعونيّة ، أسكب بخور الإغريق ،على بركة نرسيس ،،،،،وانتشله من الغرق ،،،،في محبرتي العاجيّة ،،،،، سعيدة محمّد صالح

ملتقى الشام الادبي/أنا و فنجان قهوتي/بقلم Darine Sabri

صورة
أنا وفنجان قهوتي .. أجلس وحيدة .. أشاكس نبضات قلبي .. جنون يحرضني .. يوقظ صوت الغياب  تمرد يغزو تفاصيل الذكرى ... مساء في ذروة الاحتضار.. يخنق حشرجة الحنين  في صوتي ! حكايا الحب حبلى ... بانتظار موعدها .. آداري الألم .. أزرع في كفي وردة .. أسقيها من أمطار الأمل .. .......... دارين

ملتقى الشام الادبي/الريح/كلمات جواد البصري

الريح تهطل أنغاما من الحزن وصاريتي مكسورة من زحمة الوسن أشدها بخجل تعود بعتوٍ تشُدني... لَكم أرخيت جدائلها... ولَكم أرخت حبائلي... الصوت يعبر مذبوحاً... أمام ناظري أتعوذ ساعةً وأُخرى.. أميل بقسوةٍ إلى ضوضاء  أسفي.. إلى متى... هذا الجحود فقد ملتْ خواطري.. جواد البصري📝 الخميس، ٢٤ مايو، ٢٠١٨

ملتقى الشام الادبي/دخان القلوب المجعدة/ بقلم/ رحاب كنعان "خنساء فلسطين"

صورة
*** دخان القلوب المجعدة *** .................................. ذاب القمر في سماء الخريف فاشتعل الملح في جذور الدار وعطش الجسد  وذبل الحمام واحترق السوسن في حوافر القطار وبين ايقاع الاربعين الخمسين أو ما يقارب وقفت الفراشة مشدوهة ....  أمام طائفية الفصول حيث تمارس طقوس النهاية .... البداية ... أو ما شابه فحلقت فوق بقايا البقايا تحاول البحث  عن نشيد الهوية بين موسيقى  الكراسي ... ودخان القلوب المجعدة فاعتلت  صرخة  الصمت  ... وصرخت يرحل البدر وتبقى سنابله الوردية تحمل ملامح البحر فعليك السلام ومنك الاعتذار يامن رسمت خطانا  ... واشعلت سيوف القضية ان سقط منا  حرف من فضائك في مواسم الحصاد المنسية وان تواصل نهيز الفئران .... في حنايانا المترهة فها نحن  مذ غبت  صبت المصائب فترى القوم ممزقي الهمم أسرى ... وقتلى ... هنا ... هناك حتى غذت السنوات تمتد في مساحات لاتعرف رائحة الحياة وافاق السماء أضحت غبراء مظلمة ها نحن ... كنا  واصبحنا ... ندري ... لاندري لكنا عند اشتداد البلاء ... نقف على ذكراك تسافر أحلامنا ب...

ملتقى الشام الادبي/انتظار/نبيل الخمليشي

انتظار عاطل عن العمل في الركن المعتم من المقهى المعتم ينتظر، الساعة الأخيرة ليعود غدا، للمقهى. عامل المقهى ينتظر الزبون الأخير يرتشف آخر جغمة في المقهى تنتظر آخر كأس يأتي به النادل خادمة المقهى. وراء اقتصاد العدم صاحب المقهى جابي الضرائب زوجة النادل ابن الخادمة، عاطل آخر ام العاطل  حارس السيارات بائع سجائر التقسيط جميعهم ينتظرون، نقود العاطل محلل الاقتصاد عالم الرياضيات منظر التنمية إعلامي منحرف سياسي محترف مثقف يخرف لم يجدوا حلا  لمعادلة بلادي الصعبة خلق الثروة من العدم على هامش  مقهى الهامش في ليل الوطن البارد مشرد يرتجف مركز المجتمع عاطل ولا أحد يكترث نبيل الخمليشي

ملتقى الشام الادبي/طهارة القلوب/ شاعر المعلمين العرب حسن كنعان/ أبو بلال

رباعيات  كنعان في شهر رمضان اليوم الثامن طهارةُ  القلوب : كن للنّقاءِ وطيب القلبِ عُنوانا والقِ  العبادَ  بوجهِ البِشْرِ مُزدانا إنّ العواقبَ  للأحقادِ   مورثَةٌ بُؤسَ  الحياةِ  فكونوا اليومَ إخوانا واللهُ  إنْ حبّ  إنساناً أعدّ لهُ  ما يُحبب الناسَ فيهِ حيثما كانا تسري المحبّةُ بين الناسِ ما أخذوا حقَّ  الضّعيف وسنّوا العدلَ ميزانا شاعر المعلمين العرب حسن كنعان/ أبو بلال

ملتقى الشام الادبي/عقارب و بساتين/بقلم نجمة خمار

عقارب وبساتين  يعتذر ذلك الظلام من نور ليلها ليرسم تلك الخطوات المتباطئة لها تفكر في مستقبل لاتعرف له عنوانا تحمل ريشة الألم وتشيد تلك الحدود التي تجاورها وكأنها مهندسا يبدع في تصميمه ترسم تلك المبادئ وذلك الظلم وتلك الامنيات التي لم تعرف لها طريقا تفكر في برعم صغير أهداه الله لها وسط حدائق تملؤها الأشواك تواجه عاصفة عنوانها الهلاك خوفا من  لسعة عقرب أو عضة ذئاب مستقبل مرهون على مأوى يأويها ويحافظ على برعمها الصغير وكأنه قطعة أثرية تفكر برهة وتعود الى واقعها المحتوم تتدحرج بها الأفكار تترجى من المولى أن تسمع أنبل وأسعد الأخبار مرت أيام وهي تواجه تلك الأشواك الجارحة وكأنها تطلب العفو من الله وتحقيق أمنياتها التي كانت لا تتعدى أمنية الطفل البريئ للقاء أمه فكرت وفكرت وقررت أن تواجه تلك الرياح الى فقط ترجعها الى الوراء وفكرت أن تقتحم الحاضر والمستقبل وتعيش كوردة جميلة بين الأشواك شعرت أن الكل ضدها حتى عقارب الساعة ضدها فالوقت يمضي مضي الابتسامة يوم حزن أو ساعة بلاء أصبح الحلم بالنسبة اليها وعد وعليها بالوفاء صارعت تلك البراكين الهائجة تلك الدعابة الضائجة حتى بدأ البرعم ينمو ويز...